وجدت دراسة أن شرب كوب من الحليب وتناول الزبادي كل يوم قد يساعد في درء مرض السكري من النوع 2.

لكن، يبدو أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء والمعالجة وحتى البيضاء لها تأثير معاكس، وفقا للدراسة نفسها.

وأوصى باحثون إيطاليون الآن بالأسماك والبيض "كبدائل جيدة" لمحبي اللحوم، بناء على النتائج الجديدة التي توصلوا إليها.

وتأتي هذه النتائج وسط ظهور بدعة صحية لمكافحة منتجات الألبان، والتي شهدت دعاة يحذرون من أن الحليب كامل الدسم والزبدة والجبن غنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة، ويمكن أن تؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية.

وتوصي نصائح التغذية الحالية الصادرة عن NHS لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، بتناول الأطعمة النباتية، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقول والحليب والزبادي قليل الدسم.

ويجب أن يكون استهلاك المنتجات الحيوانية محدودا أيضا.

ومع ذلك، يجادل خبراء جامعة نابولي فيديريكو الثاني، بأنه ليست كل مصادر البروتين الحيواني متساوية من الناحية التغذوية.

ويجب تحديث الإرشادات لتعكس ذلك، ما يسهل على الأشخاص اختيار أفضل الأطعمة لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة.

ويحدث مرض السكري النوع 2 عندما تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، الهرمون المسؤول عن الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.

وإذا تركت دون علاج يمكن أن تكون مميتة، ما يسبب مشاكل خطيرة بما في ذلك أمراض القلب وفقدان الأطراف وحتى العمى.

وسيتم تقديم البحث في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ستوكهولم، السويد الأسبوع المقبل.

وجدت دراسة أن شرب كوب من الحليب وتناول الزبادي كل يوم قد يساعد في درء مرض السكري من النوع 2.

لكن، يبدو أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء والمعالجة وحتى البيضاء لها تأثير معاكس، وفقا للدراسة نفسها.

وأوصى باحثون إيطاليون الآن بالأسماك والبيض "كبدائل جيدة" لمحبي اللحوم، بناء على النتائج الجديدة التي توصلوا إليها.

وتأتي هذه النتائج وسط ظهور بدعة صحية لمكافحة منتجات الألبان، والتي شهدت دعاة يحذرون من أن الحليب كامل الدسم والزبدة والجبن غنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة، ويمكن أن تؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية.

وتوصي نصائح التغذية الحالية الصادرة عن NHS لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، بتناول الأطعمة النباتية، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقول والحليب والزبادي قليل الدسم.

ويجب أن يكون استهلاك المنتجات الحيوانية محدودا أيضا.

ومع ذلك، يجادل خبراء جامعة نابولي فيديريكو الثاني، بأنه ليست كل مصادر البروتين الحيواني متساوية من الناحية التغذوية.

ويجب تحديث الإرشادات لتعكس ذلك، ما يسهل على الأشخاص اختيار أفضل الأطعمة لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة.

ويحدث مرض السكري النوع 2 عندما تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، الهرمون المسؤول عن الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.

وإذا تركت دون علاج يمكن أن تكون مميتة، ما يسبب مشاكل خطيرة بما في ذلك أمراض القلب وفقدان الأطراف وحتى العمى.

وسيتم تقديم البحث في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ستوكهولم، السويد الأسبوع المقبل.