أعلنت طبيبة الأسنان الروسية ماريا ميخائلوفا، أن عصائر الفواكه وعدم تنظيف تجويف الفم بالمستوى المطلوب يؤثر في حساسية الأسنان.


وتشير أخصائية طب وجراحة الأسنان في حديث لموقع Lenta.ru، إلى أن هناك عوامل غير واضحة للوهلة الأولى، تسبب زيادة حساسية الأسنان.

ووفقا لها، تتكون بنية الأسنان من طبقة المينا الخارجية الصلبة، وتحتها طبقة لينة من العاج واللب، التي تنتشر فيها الألياف العصبية والأوعية الدموية.

وتضيف، طبقة المينا ليست حساسة، بل تحمي الطبقات اللينة التي تحتها، من تأثير العوامل الخارجية. لذلك تظهر حساسية الأسنان عندما تنكشف طبقة العاج وتدخل المواد المهيجة إلى الأوعية والألياف المنتشرة فيها. وهذا ما يجعل الإنسان يشعر بالألم عند تناول طعام أو مشروب ساخن أو بارد أو حلو أو حامضي.

وتشير، إلى أن العوامل الخارجية المسببة لظهور حساسية الأسنان عديدة. منها انحسار اللثة، حيث يلاحظ نقص في نسيج الحماية، ما يؤدي إلى انكشاف جذر الأسنان. ووفقا لها يحصل انحسار اللثة بسبب عدم العناية بنظافة تجويف الفم.

وتقول، "إذا لم ينظف الشخص أسنانه من الترسبات الناعمة عليها بصورة جيدة، فإنها تصبح لاحقا سببا في التهاب اللثة حول السن، ما يؤدي إلى انحسارها".

ووفقا له، يمكن أن يؤدي التنظيف المكثف للأسنان إلى إصابة اللثة وبالتالي انحسارها أيضا.

وتضيف، من بين العوامل الأخرى المسببة لحساسية الأسنان، ضعف طبقة المينا، بسبب التآكل أو العبء الوظيفي الزائد. فمثلا الإفراط في تناول المشروبات الحامضية والمياه الغازية أو عصائر الفواكه الطازجة يسبب تآكل المينا وضعفها. لذلك بعد تناول هذه المشروبات يجب شطف تجويف الفم جيدا ومن ثم الانتظار نصف ساعة قبل تناول طعاما صلبا، الذي يمكن أن تتلف جزيئاته مينا الأسنان التي أضعفتها المشروبات الحامضية.

وتشير الطبيبة، إلى أن العامل الآخر المسبب لتآكل مينا الأسنان هو صرير الأسنان، أو العضة العميقة، حيث مع مرور الوقت تظهر تشققات مجهرية في طبقة المينا ومعها الحساسية.

وتنصح الطبيبة، لمنع تطور حساسية الأسنان، باستخدام بين فترة وأخرى معجون أسنان مقو للمينا، وتنظيف تجويف الفم جيدا باستخدام وسائل لتجديد التمعدن. كما يجب استخدام فرشاة أسنان ناعمة ملائمة.